كتبت: فرح خطاب
شهد الدوري المصري للمحترفين استقالة جديدة، بعدما قرر أمير عزمي مجاهد الرحيل عن منصبه كمدير فني لنادي الداخلية عقب الهزيمة القاسية أمام طنطا بنتيجة 4-1، في لقاء زاد من معاناة الفريق في جدول الترتيب.
لم تكن هذه الخسارة إلا امتدادًا لسلسلة من النتائج السلبية التي عانى منها الفريق تحت قيادة أمير عزمي، حيث خاض خمس مباريات لم يتمكن خلالها من تحقيق أي فوز، مكتفيًا بتعادل وحيد مقابل أربع هزائم. هذه النتائج جعلت الداخلية يتراجع إلى المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة، ليصبح على بُعد خطوات من مناطق الهبوط، مما زاد الضغوط على الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
جاءت استقالة أمير عزمي بعد الأداء الباهت أمام طنطا، حيث ظهر الداخلية عاجزًا عن مجاراة خصمه، ليستقبل أربعة أهداف في مباراة كشفت عن المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق. ولم يكن تراجع النتائج هو السبب الوحيد وراء الاستقالة، بل ساهمت عوامل أخرى مثل غياب التوفيق، والأخطاء المتكررة في أداء الفريق، في اتخاذ هذا القرار.
رحيل الجهاز الفني بقيادة أمير عزمي يضع إدارة الداخلية أمام تحدٍ كبير، حيث أصبح من الضروري البحث سريعًا عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل الدخول في حسابات الهبوط المعقدة. ومن المتوقع أن تعلن الإدارة خلال الأيام المقبلة عن المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في الجولات القادمة من المسابقة.
يأتي هذا التغيير في إطار سلسلة من التعديلات الفنية التي شهدها الدوري هذا الموسم، في ظل الضغوط المتزايدة على الأندية لتحقيق نتائج إيجابية وتجنب الدخول في حسابات معقدة مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.