المحترفين، دوري المحترفين، القسم الثاني، القسم الثاني ب
الجولة 32.. صدامات مباشرة تُشعل سباق الصعود وتُعقّد حسابات البقاء
كتبت: فرح خطاب
تتجه أنظار متابعي دوري المحترفين إلى جولة حاسمة تُقام بالكامل يوم الخميس، حيث تدخل المنافسة مراحلها الأكثر سخونة، سواء في صراع الصعود إلى الدوري الممتاز أو معركة الهروب من الهبوط، في ظل تقارب النقاط ووجود مواجهات مباشرة قد تغيّر شكل الجدول بالكامل.
مسار × بروكسي.. مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
تخطف هذه المباراة الأضواء باعتبارها واحدة من أهم محطات الموسم، حيث يحتل مسار المركز الثالث برصيد 51 نقطة، بينما يأتي بروكسي سادسًا برصيد 48 نقطة.
المواجهة تحمل طابعًا مصيريًا، ففوز بروكسي يعني تقليص الفارق والدخول بقوة في دائرة المنافسة، بل وإبعاد مسار نسبيًا عن الصراع، بينما يسعى مسار لتأمين موقعه ومواصلة الضغط على أصحاب المراكز المتقدمة.
الفريقان يدخلان اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق مسار فوزًا مهمًا خارج أرضه على أسوان بهدفين دون رد، فيما اكتسح بروكسي السكة الحديد برباعية مقابل هدف، ما يزيد من سخونة اللقاء المنتظر.
أبوقير للأسمدة × لاڤيينا.. صراع مباشر على الحلم
مواجهة لا تقل أهمية، تجمع بين رابع الترتيب أبوقير للأسمدة برصيد 51 نقطة، وخامس الجدول لاڤيينا برصيد 48 نقطة، في صراع مباشر على أحد مراكز الصعود.
الفارق الضئيل بين الفريقين (3 نقاط فقط) يمنح اللقاء أهمية مضاعفة، خاصة أن لاڤيينا يدخل المباراة منتشيًا بفوز كبير على طنطا برباعية نظيفة، بينما يسعى أبوقير لاستعادة نغمة الانتصارات بعد تعادل إيجابي مع وي.
مباراة قد تعيد رسم ملامح المنافسة بالكامل.
بترول أسيوط × راية.. أهداف متباينة وضغط كبير
يدخل بترول أسيوط اللقاء تحت ضغط ضرورة الفوز بعد خسارته الأخيرة أمام الترسانة بثلاثة أهداف مقابل هدف، حيث يسعى للعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات للحفاظ على حظوظه في الصعود.
في المقابل، يقاتل راية من أجل البقاء، رغم خسارته الأخيرة أمام المنصورة، ما يجعل المواجهة صعبة على الفريقين في ظل اختلاف الدوافع وتشابه الضغوط.
القناة × أسوان.. قمة بلا ضغوط للمتصدر ومعركة أخيرة للضيوف
بعد حسم القناة بطاقة الصعود، يخوض اللقاء بأريحية نسبية، حيث لم تعد النتيجة مؤثرة على موقفه في القمة.
أما أسوان، فيخوض واحدة من آخر محاولاته للبقاء، رغم موقفه الصعب في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز السابع عشر برصيد 25 نقطة، ونتائجه الأخيرة لم تكن في صالحه، وآخرها الخسارة أمام مسار بهدفين دون رد.
الداخلية × المالية.. استقرار مقابل تغيير
الداخلية يدخل اللقاء بعد خسارة أمام بلدية المحلة أدت إلى تغييرات فنية برحيل أحمد ظهران وتولي هاني عبد الباقي المهمة، ويحتل المركز الرابع عشر برصيد 34 نقطة، ويبحث عن استعادة التوازن.
في المقابل، يسعى المالية للبناء على تعادله أمام القناة، حيث يحتل المركز العاشر برصيد 38 نقطة في موقف أكثر هدوءًا.
السكة الحديد × ديروط.. تصحيح المسار
السكة الحديد يسعى لتعويض خسارته الثقيلة أمام بروكسي، والتي أوقفت نتائجه الإيجابية، حيث يحتل المركز الثامن برصيد 44 نقطة.
بينما يدخل ديروط المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الإنتاج الحربي، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية والابتعاد عن مناطق الخطر.
الإنتاج الحربي × وي.. طموح التقدم في جدول متقارب
وي يدخل اللقاء بعد تعادل إيجابي مع أبوقير للأسمدة، محتلاً المركز السابع برصيد 45 نقطة، ويسعى لتحسين نتائجه التي ابعدته عن المنافسة.
أما الإنتاج الحربي، فيبحث عن التعويض بعد خسارته أمام ديروط، حيث يحتل المركز الثاني عشر برصيد 35 نقطة.
طنطا × الترسانة.. اختبار صعب في صراع البقاء
طنطا يمر بمرحلة صعبة بعد خسارة قاسية أمام لاڤيينا، ويحتل المركز السادس عشر برصيد 28 نقطة، ما يضعه تحت ضغط كبير للهروب من الهبوط.
في المقابل، يدخل الترسانة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بترول أسيوط، في لقاء تألق فيه عوض التهامي بثلاثية، ويحتل المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة.
بلدية المحلة × المنصورة.. مواجهة بطابع خاص
بلدية المحلة يدخل اللقاء منتشيًا بفوزه على الداخلية، في خطوة مهمة نحو تأمين بقائه، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 31 نقطة.
المباراة تحمل طابعًا خاصًا لمدرب البلدية مصطفى عبده الذي يواجه فريقه السابق المنصورة، والذي يدخل اللقاء بدوره بعد فوز مهم على راية، محتلاً المركز التاسع برصيد 41 نقطة.
الجولة 32 لا تحتمل الأخطاء، في ظل تقارب النقاط ووجود مواجهات مباشرة، حيث قد تُحسم الأمور بفارق هدف أو لقطة واحدة.
الصراع ما زال مفتوحًا على كل الاحتمالات… من ينجح في التعامل مع الضغط، يقترب خطوة جديدة من هدفه، سواء كان الصعود أو البقاء.
