Connect with us

المحترفين، دوري المحترفين، القسم الثاني، القسم الثاني ب

الأندية الجماهيرية بين التاريخ و”ألوان القمصان”… هل للأزرق علاقة بالتراجع؟

كتب : عماد يوسف

تستعد فرق دوري المحترفين والقسم الثاني (ب) لانطلاق الموسم الكروي الجديد خلال الأشهر المقبلة، وسط تحركات واسعة من الأندية لإبرام صفقات جديدة في مختلف المراكز، أملاً في المنافسة على بطاقات الصعود إلى الدوري الممتاز ودوري المحترفين.

ورغم هذا الحراك المعتاد كل موسم، يبقى المشهد ثابتاً عند عدد من الأندية الجماهيرية التي تمتلك تاريخاً كبيراً وقاعدة جماهيرية واسعة، لكنها تعاني من تراجع واضح في النتائج خلال السنوات الأخيرة.

وفي إطار “التحليل الساخر غير العلمي”، يطرح البعض بشكل طريف فكرة ربط حالة التعثر المتكرر ببعض التفاصيل الشكلية، وعلى رأسها لون القميص، حيث يلاحظ أن عدداً من هذه الأندية العريقة يرتدي اللون الأزرق، وكأن هناك “لعنة كروية” رمزية مرتبطة به، رغم أن الواقع يؤكد أن الأسباب الحقيقية إدارية وفنية ومالية بالدرجة الأولى.

1- الترسانة
واحد من أعرق الأندية المصرية وضمن “السبعة الكبار” تاريخياً، وصاحب إنجازات كبيرة في الدوري وكأس مصر، لكنه يعيش سنوات صعبة في دوري المحترفين بعيداً عن المنافسة على القمة، رغم تاريخه الثقيل.

2- منتخب السويس
نادي جماهيري يمثل محافظة كبيرة، ويمتلك تاريخاً محترماً، إلا أنه تراجع في المواسم الأخيرة حتى أصبح في القسم الثاني (ب)، بعد تجربة غير مستقرة في دوري المحترفين.

3- أسوان
“زهرة الجنوب” وزعيم الصعيد، الذي اعتاد الظهور القوي في الدوري الممتاز، لكنه شهد تراجعاً تدريجياً خلال المواسم الأخيرة حتى استقر في القسم الثاني (ب) بعد سلسلة من الهبوطات.

4- ألعاب دمنهور
نادي عريق ساهم في تقديم العديد من اللاعبين للكرة المصرية، وشارك في الدوري الممتاز سابقاً، لكنه حالياً يواصل المنافسة في القسم الثاني (ب) دون تحقيق صعود حتى الآن.

وفي النهاية…
يبقى طرح فكرة “لعنة اللون الأزرق” مجرد إطار ساخر لا أكثر، يُستخدم للتخفيف من حدة الواقع، بينما الحقيقة أن الأزمات الحقيقية لهذه الأندية ترتبط بعوامل أعمق بكثير، من إدارة وتمويل واستقرار فني، وليس ألوان القمصان.

Copyright © 2021 Kora B, powered by Ahmednet.info