المحترفين، دوري المحترفين، القسم الثاني، القسم الثاني ب

الجولة 33.. حسابات معقدة تحسم سباق الصعود ومعركة البقاء

كتبت: فرح خطاب

تدخل منافسات دوري المحترفين جولتها الثالثة والثلاثين وسط صراع مشتعل على بطاقات الصعود، ومعركة لا تقل قسوة في القاع لتحديد الهابط الثاني، بعد تأكد هبوط راية.
الجولة تحمل مواجهات مباشرة وضغوط مضاعفة، حيث أصبحت كل نقطة فارقة، وكل تعثر قد يُغير شكل الجدول بالكامل.

الترسانة × أبوقير للأسمدة.. اختبار صعب على أرض الشواكيش
تتجه الأنظار إلى ملعب الترسانة، حيث مواجهة تحمل أهمية كبيرة رغم اختلاف الدوافع.
أبوقير للأسمدة، صاحب المركز الثالث برصيد 54 نقطة، يدخل اللقاء منتشيًا بفوز ثمين على لاڤيينا بهدف دون رد، ويعلم أن أي تعثر قد يُفقده موقعه في صراع الصعود.
في المقابل، يخوض الترسانة اللقاء دون ضغوط حقيقية بعد ابتعاده عن المنافسة، حيث يحتل المركز الحادي عشر برصيد 38 نقطة، لكنه يسعى لمواصلة بناء فريق قوي للموسم المقبل.
ورغم اختلاف الطموحات، تبقى المباراة في غاية الصعوبة، خاصة أنها تُقام على ملعب الترسانة، ما يمنحها طابعًا تنافسيًا خاصًا.

ديروط × مسار.. الأمل الأخير لا يزال قائمًا
يستقبل ديروط نظيره مسار في مواجهة تحمل حسابات معقدة.
ديروط يدخل بمعنويات مرتفعة بعد فوز كبير على السكة الحديد بثلاثية نظيفة خارج ملعبه، ليرتقي إلى المركز الثالث عشر برصيد 37 نقطة.
أما مسار، فتراجع إلى المركز الرابع برصيد 52 نقطة بعد تعادله المثير مع بروكسي 2-2، لتتعقد فرصه في الصعود، لكنها لم تنتهِ بعد.
مسار يحتاج الفوز وانتظار تعثر أبوقير، حيث يمنحه ذلك فرصة العودة للمركز الثالث، خاصة أن فارق الأهداف قد يلعب دورًا حاسمًا في حال تساوي النقاط.

المنصورة × بترول أسيوط.. ضغط الصدارة خارج الديار
بترول أسيوط، صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة، يخوض اختبارًا صعبًا خارج ملعبه أمام المنصورة.
الفريق حقق فوزًا مهمًا على راية بهدف دون رد في الجولة الماضية، لكنه لم يحسم الصعود بعد، في ظل الفارق الضئيل مع أقرب ملاحقيه.
على الجانب الآخر، يدخل المنصورة اللقاء بعد تعادل سلبي أمام بلدية المحلة، محتلاً المركز التاسع برصيد 42 نقطة، ويطمح لاستغلال عاملي الأرض والهدوء النسبي لتحقيق نتيجة إيجابية.
المباراة تمثل تحديًا حقيقيًا لبترول أسيوط، الذي لا يملك رفاهية التفريط في النقاط.

طنطا × راية.. فرصة أخيرة للبقاء
يخوض طنطا مباراة مصيرية أمام راية، الذي تأكد هبوطه رسميًا إلى القسم الثاني (ب).
طنطا يحتل المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة بعد تعادل مثير مع الترسانة، ويدرك أن الفوز هو الخيار الأفضل للهروب من مناطق الخطر.
أي تعثر قد يُعقد موقفه، خاصة في ظل ترقب نتيجة أسوان، ما يجعل المباراة بمثابة حياة أو موت للفريق.

أسوان × الداخلية.. مواجهة الحسم في القاع
واحدة من أكثر مباريات الجولة حساسية، حيث يواجه أسوان خطر الهبوط المباشر.
الفريق يحتل المركز قبل الأخير برصيد 25 نقطة، وخسر في الجولة الماضية أمام القناة، ما أدى إلى رحيل الجهاز الفني.
أسوان يحتاج الفوز للحفاظ على آماله، خاصة مع تبقي جولة واحدة، حيث يرتبط مصيره بنتائج طنطا.
في المقابل، يدخل الداخلية اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على المالية 2-0، ويحتل المركز الرابع عشر برصيد 37 نقطة، باحثًا عن تأكيد بقائه رسميًا.

لاڤيينا × الإنتاج الحربي.. استعادة التوازن
لاڤيينا، خامس الترتيب برصيد 50 نقطة، يسعى للعودة إلى الانتصارات بعد خسارته أمام أبوقير، للحفاظ على آماله الضعيفة في المنافسة.
أما الإنتاج الحربي، فحقق فوزًا كبيرًا على وي بثلاثية نظيفة، ليرتقي إلى المركز الثاني عشر برصيد 38 نقطة، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية.

وي × السكة الحديد.. جراح مفتوحة
يدخل الفريقان اللقاء بعد خسارتين ثقيلتين في الجولة الماضية.
وي يحتل المركز السابع برصيد 45 نقطة، بينما يأتي السكة الحديد ثامنًا برصيد 44 نقطة، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لاستعادة التوازن سريعًا.

بروكسي × القناة.. اختبار أمام البطل
بروكسي، صاحب المركز السادس برصيد 49 نقطة، يواجه القناة الذي حسم الصعود وتصدر جدول الترتيب.
تعادل بروكسي مع مسار في الجولة الماضية أبقى على آماله، لكنه يحتاج نتيجة إيجابية أمام المتصدر، حتى وإن كان الأخير يخوض اللقاء بأريحية.

بلدية المحلة × المالية.. صراع الابتعاد عن الخطر
بلدية المحلة يحتل المركز الخامس عشر برصيد 32 نقطة بعد تعادل سلبي مع المنصورة، ويأمل في تحقيق فوز يؤمن موقفه.
في المقابل، يسعى المالية، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 38 نقطة، لتعويض خسارته الأخيرة أمام الداخلية.

الجولة 33 قد تكون نقطة التحول الحقيقية في الموسم، سواء في صراع الصعود أو معركة البقاء.
كل السيناريوهات مفتوحة، لكن المؤكد أن من ينجح في التعامل مع الضغط في هذه المرحلة، سيكون الأقرب لحسم مصيره قبل صافرة النهاية.

الترند

Exit mobile version