المحترفين، دوري المحترفين، القسم الثاني، القسم الثاني ب

دورات رمضان خارج الحسابات.. سفر لاعبي القسم الثاني يضع الأندية بين الاحتواء والعقوبات

كتبت: فرح خطاب

مع حلول شهر رمضان، يتجدد ملف سفر عدد من لاعبي دوري المحترفين والأقسام الأدنى إلى الإمارات للمشاركة في الدورات الرمضانية، في خطوة أصبحت معتادة خلال السنوات الأخيرة، لكنها تفتح بابًا واسعًا للجدل داخل الأندية.

الدافع الأساسي واضح: المقابل المادي. في ظل تأخر مستحقات أو ضعف رواتب ببعض الأندية، تمثل هذه الدورات فرصة لتعويض جزء من الالتزامات المالية على اللاعبين، خاصة أن العائد قد يوازي راتب شهر أو أكثر خلال فترة قصيرة.

المشهد داخل الأندية ليس واحدًا. هناك إدارات على علم بسفر لاعبيها، وتتعامل مع الأمر بمرونة باعتباره حلًا مؤقتًا يخفف الضغط المالي ويؤجل المطالبات، دون إعلان رسمي أو موافقات مكتوبة واضحة.

في المقابل، اختارت أندية أخرى تطبيق اللائحة بحسم، واعتبرت السفر دون إذن إخلالًا ببنود التعاقد والانضباط. وشهدت الفترة الأخيرة قرارات من جانب منتخب السويس ومالية كفر الزيات ضد بعض اللاعبين بسبب المشاركة دون الرجوع إلى الإدارة، في رسالة تؤكد تمسك هذه الأندية بالالتزام المؤسسي.

وتستند الإدارات في قراراتها إلى عدة اعتبارات، أبرزها مخاطر الإصابات خارج الإشراف الطبي للنادي، وتأثير ذلك على استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من المنافسات، إلى جانب الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص داخل غرفة الملابس.

في المقابل، يرى اللاعبون أن انتظام المستحقات هو الحل الجذري للأزمة، وأن الظاهرة ما هي إلا انعكاس مباشر للوضع المالي داخل بعض الأندية.

وبين احتواء غير معلن وعقوبات رسمية، يبقى ملف الدورات الرمضانية مؤشرًا واضحًا على التحديات المالية والتنظيمية التي تواجه أندية المحترفين والأقسام الأدنى، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى لوائح واضحة تحسم الجدل وتحفظ حقوق جميع الأطراف.

الترند

Exit mobile version