القسم الثاني أ
فوضى فنية في دوري المحترفين.. تغييرات بالجملة وانتقالات مستمرة للمدربين

فرح خطاب
شهد الموسم الحالي من دوري المحترفين حالة غير مسبوقة من التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، في ظل سعي الأندية لتحسين النتائج والهروب من دوائر الضغط، وهو ما انعكس على استقرار الفرق بشكل واضح خلال مشوار المسابقة.
ويُعد فريق السكة الحديد من أكثر الفرق التي شهدت تغييرات، بعدما بدأ مع أيمن المزين، ثم حسام عبد العال، مرورًا بمحمد مكي، وأحمد عيد، قبل أن يستقر مؤخرًا مع عيد مرازيق.
وفي وي، انطلقت البداية مع جمعة مشهور، ثم أحمد نبيل مانجا، قبل الاستعانة بالمدرب النيجيري زيبيرو لقيادة الفريق في المرحلة الحالية.
أما مالية كفر الزيات، فشهدت تنقلات فنية بدأت بمنير عقيلة، ثم أيمن المزين، وبعدها أمير عزمي مجاهد الذي رحل لاحقًا عن منصبه ليتولي حسن موسي المسئولية
وفي الإنتاج الحربي، تعاقب على القيادة الفنية كل من محمد عطية، ثم معتمد جمال، ثم حسام عبد العال، قبل أن يتولى أمير عبد العزيز المسؤولية.
كما لم يكن طنطا بعيدًا عن دائرة التغييرات، حيث بدأ مع علاء نوح، ثم منير عقيلة، ثم محمد عطية، ليستقر حاليًا مع أيمن المزين.
ويتصدر بلدية المحلة قائمة الأكثر تغييرًا، بعدما مر على قيادته حسام عبد العال، ثم أحمد عبد الرؤوف، وعمرو أنور، وعلاء نوح، ثم محمد محسن أبو جريشة، قبل أن يتولى نبيل الحايس المهمة.
وفي المنصورة، بدأ الفريق مع ياسر عبد الواحد، ثم مصطفى عبده، قبل أن يتولى حسام عبد العال القيادة الفنية.
أما الداخلية، فبدأ مع أحمد عيد، ثم ضياء عبد الصمد، قبل أن يقود أحمد زهران الفريق مؤخرًا.
وشهد الترسانة أيضًا تغييرات، حيث بدأ مع محمد عطية، ثم مؤمن عبد الغفار، قبل أن يتولى أحمد عيد المهمة.
وفي أسوان، بدأ الموسم مع أمير عزمي مجاهد، ثم عبد الباقي جمال و احمد عثمان و سعد فاروق و اخيرا اكرم عبد المجيد.
مدربون تكرر اسمائهم في الموسم:
ولم تقتصر الظاهرة على تغييرات الأندية فقط، بل امتدت لتكرار أسماء بعض المدربين في أكثر من تجربة خلال نفس الموسم، في ظاهرة لافتة.
ويبرز اسم حسام عبد العال كأكثر المدربين حضورًا، بعدما تولى تدريب أكثر من فريق بلدية المحلة ، السكة الحديد، الإنتاج الحربي، والمنصورة.
كما تكرر اسم أحمد عيد، الذي قاد كلًا من السكة الحديد، الداخلية، والترسانة خلال الموسم.
ويظهر أيضًا أيمن المزين، الذي تولى مسؤولية أكثر من فريق مثل السكة الحديد، مالية كفر الزيات، وطنطا.
تعكس هذه التحركات المستمرة حالة عدم الاستقرار الفني داخل المسابقة، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول تأثير هذه التغييرات على مستوى الفرق ونتائجها، في موسم يُعد من الأكثر تقلبًا على مستوى الأجهزة الفنية.